كتاب الطهارة( للإمام الخميني( س) طبع جديد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٦ - بطلان أدلّة القول بالتفصيل
و نسبة المحقّق إلى الغفلة عن صحيحة زرارة [١]، كأنّها غفلة.
و أمّا رواية عبد اللَّه بن عاصم، فهي منقولة من طريق الكليني إليه (٢)، و في طريقه المعلّى بن محمّد الذي قال النجاشي فيه: «إنّه مضطرب الحديث و المذهب، و كتبه قريبة» [٣].
و ذكره العلّامة في القسم الثاني من محكي «الخلاصة» و وصفه باضطراب الحديث و المذهب [٤].
و عن ابن الغضائري: «يعرف حديثه و ينكر، و يروي عن الضعفاء، و يجوز أن يخرَّج شاهداً» [٥].
و عن الوجيزة: «أنّه ضعيف» [٦].
نعم، قد يقال: إنّه شيخ إجازة، و هو يُغنيه عن التوثيق، و لأجله صحّح حديثه بعضهم [٧].
و فيه: أنّ كونه شيخ إجازة غير ثابت، و غناء كلّ شيخِ إجازةٍ عن التوثيق أيضاً غير ثابت.
[١] الحدائق الناضرة ٤: ٣٨٢، جواهر الكلام ٥: ٢٤٢.
______________________________
[٢]
رواها الكليني، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن أبان بن عثمان، عن عبد اللَّه بن عاصم قال: سألت أبا عبد اللَّه (عليه السّلام) عن الرجل لا يجد الماء فيتيمّم و يقيم في الصلاة فجاء الغلام فقال: هو ذا الماء، فقال: إن كان لم يركع فلينصرف و ليتوضّأ و إن كان قد ركع فليمض في صلاته.
الكافي ٣: ٦٤/ ٥.
[٣] رجال النجاشي: ٤١٨/ ١١١٧.
[٤] رجال العلّامة الحلّي: ٢٥٩/ ٢.
[٥] انظر مجمع الرجال ٦: ١١٣، تنقيح المقال ٣: ٢٣٣/ السطر ١٩ (أبواب الميم).
[٦] انظر تنقيح المقال ٣: ٢٣٣/ السطر ٢٠ (أبواب الميم)، الوجيزة، المجلسي: ٣٢٤.
[٧] تنقيح المقال ٣: ٢٣٣/ السطر ٢١ (أبواب الميم).