نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٢٧٩ - انتساب أرباب العلوم إلى علي عليه السلام
مملوك ، وثوابها متروك .
ومنهم الفلاسفة : وهو أرجحهم .
قال عليه السلام : أنا النقطة أنا الخط ، أنا الخط أنا النقطة ، أنا النقطة والخط .
فقال جماعة : إن القدرة هي الأصل والجسم حجابه والصورة هي حجاب الجسم ، لأن النقطة هي الأصل والخط حجابه والصورة هي حجاب الجسم ، لأن النقطة هي الأصل والخط حجابه ومقامه ، والحجاب فير الجسد الناسوتي .
قال جدي في نخبه المذكورة : وسئل عليه السلام عن العالم العلوي ، فقال : صور خالية عن المواد ، عالية عن القوة والإستعداد ، تجلى لها فأشرقت وطالعها فتلألأت ، وألقى في هويتها مثاله فأظهر عنها أفعاله ، وخلق الإنسان ذا نفس ناطقة ، إن ركبها بالعلم فقد شابهت جواهر أوائل عللها ، وإذا اعتدل مزاجها وفارقت الأضداد فقد شارك بها السبع الشداد .
ومنهم المهندسون : وهو عليه السلام أعلمهم .
روي أن رجلين مر بهما عبد مقيد ، فقال أحدهما : إن لم يكن في قيده كذا وكذا فامرأته طالق ثلاثا ، وحلف الآخر بخلاف مقاله ، فسئل مولى العبد أن يحل قيده حتى يعرف وزنه فأبى فارتفعا إلى عمر فقال لهما : اعتزلا نساءكما .
وبعث إلى علي عليه السلام وسأله عن ذلك ، فدعا بأجانة وأمر الغلام أن يجعل رجله فيها ثم أمر أن يصب الماء حتى غمر القيد والرجل ، ثم علم في الأجانة علامة وأمره أنيرفع رجله ونزل الماء عن العلامة ، ثم أمر العبد فأدخل رجله في الماء ودعا بالحديد فوضعه في الأجانة حتى تراجع الماء إلى موضعه ، ثم أمر