نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ١٥٣ - إثبات إمامة علي عليه السلام من هذه الآية
كيف [١] صرت دعوة أبيك إبراهيم ؟ قال : أوحى الله عز وجل إلى إبراهيم
﴿ إني جاعلك للناس إماما ﴾
فاستخف إبراهيم الفرح ، قال : يا رب ومن ذريتي أئمة مثلي ؟ فأوحى [ الله ] [٢] إليه يا إبراهيم [٣] إني لا أعطيك عهدا لا أفي به [٤] .
قال : يا رب ما العهد الذي لا تفي [ لي ] [٥] به ؟ قال : لا أعطيك لظالممن ذريتك عهدا [٦] .
قال إبراهيم عندها :
( واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيرا من الناس )
[٧] .
قال النبي صلى الله عليه وآله : وانتهت [٨] الدعوة إلى وإلى علي ، لم يسجد أحدنا لصنم [٩] ، فاتخذني [ الله ] [١٠] نبيا وعليا [١١] وصيا [١٢] .
وعلي بن أبي طالب هو الإمام باللفظ الجلي دون الإلتزام الخفي بنقل الفريقين ، فمن ذلك ما روته الفرقة المحقة ورواه جدي رحمه الله في نخبه مرفوعا إلى الباقر عليه السلام قال : لما نزل قوله تعالى
( كل شئ
[١]في المصدر : وكيف .
[٢]الزيادة من المصدر .
[٣]في المصدر : : أن يا إبراهيم .
[٤]في المصدر : أفي لك به .
[٥]الزيادة من المصدر .
[٦]ليس في المصدر : عهدا .
[٧]سورة إبراهيم : ٣٥ .
في المصدر : فانتهت .
[٩]في المصدر : لم نسجد أحد منا لصنم قط .
[١٠]الزيادة من المصدر .
[١١]في المصدر : واتخذ عليا .
[١٢]المناقب لابن المغازلي ص ٢٧٦ ، والنظر : شواهد التنزيل ١ / ٤١١ .