نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٩٣ - خطبة النبي ( ص ) في يوم الغدير
شئ رحمة ، ومن عليهم بنعمته ، لا يعجل بانتقامه ، ولا يبادر إليهم بمايستحقون من عذابه ) .
( قد فهم السرائر ، وعلم الضمائر ، ولم تخف عليهم المكنونات [١] ، ولا اشتبهت عليه الخفيات ، له الإحاطة بكل شئ ، والغلبة لكل شئ [٢] ، والقوة في كل شئ ، والقدرة على كل شئ ، ليس كمثله شئ ، وهو منشئ كل شئ ، وحي حين لا حي ، ودائم حي ، وقائم بالقسط [٣] ، لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) .
( جل عن أن تدركه الأبصار [ وهو يدرك الأبصار ] [٤] ، وهو اللطيف الخبير ، لا يلحق وصفه أحد من معاينة ، ولا يحده أحد كيف هو من سر ولا علانية إلا بما دل هو على نفسه عزوجل ) .
( أشهد أنه الله الذي ملأ الدهر قدسه ، والذي يغشى الأبد نوره ، والذي ينفذ أمره بلا مشاور ، ولا معه شريك في تقديره ، ولا معاون في تدبيره [٥] ) .
( وصور ما ابتدع على غير مثال ، وخلق ما خلق بلا معونة من أحد ولا تكلف ولا احتيال .
أنشأها فكانت وبرأها فبانت ، فهو الله لا إله إلا هو المتقين الصنعة والحسن الصبغة .
العدل الذي لا يجوز ، والإكرام الذي إليه ترجع الأمور ) .
[١]في المخطوطة : المكتوبات .
[٢]في الاحتجاج : على كل شئ .
[٣]في الاحتجاج : وهو منشئ الشئ حين لا شئ .
دائم قائم بالقسط .
[٤]الزيادة من الاحتجاج .
[٥]في الاحتجاج : بلا مشاورة مشير .
ولا تفاوت في تدبير .