نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ١٠٨ - خطبة النبي ( ص ) في يوم الغدير
إلى وقته ذلك ، فإذا انقضت حجته استؤنف به ) .
( معاشر الناس .
الحاج معانون [١] ، نفقاتهم مخلفة عليهم ، والله لا يضيع أجر المحسنين ) .
( معاشر الناس .
[ حجوا البيت ] [٢] بكمال في الدين وتفقه ، ولا تنصرفوا عن المشاهد إلا بتوبة وإقلاع ) [٣] .
( معاشر الناس .
أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة كما أمرتم ، فلئن طال عليكم الأمد فقصرتم أو نسيتم فعلي وليكم الذي نصبه الله لكم [ بعدي ] أو من خلفه مني ومنه ، يخبركم بما تسألون ويبين لكم ما لا تعلمون .
ألا وإن الحلال والحرام أكثر من أن أحصيهما وأعدهما ، فأمر بالحلال وأنهى عن الحرام في مقام واحد ، أمرت فيه أن آخذكم بالبيعة عليكم والصفقة منكم بقبول ما جئت به من الله عز وجل في علي أمير المؤمنين والأولياء من بعده الذين هم مني ومنه ، إمامة فيهم قائمة خاتمها المهدي يوم يلقى الله الذي يقضي ويقدر الآن ) [٤] .
( معاشر الناس .
وكل حلال دللتكم عليه وحرام نهيتكم عنه فإني لم أرجع عن ذلك ولم أبدل .
ألا فاذكروا ذلك واحفظوه ، وتواصوا به ولا تبدلوه [٥] .
ألا وإني أجدد القول : ألا فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروابالمعروف وانهوا عن المنكر .
ألا وإن رأس الأمر بالمعروف [ والنهي عن
[١]في الاحتجاج : الحجاج معاونون .
[٢]الزيادة من الاحتجاج .
[٣]يريد من الاقلاع ترك الذنوب .
[٤]في الاحتجاج : أئمة قائمة منهم المهدي إلى يوم القيامة الذي يقضي بالحق .
[٥]اضاف في الاحتجاج : ولا تغيروه .