نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ١٠٠ - خطبة النبي ( ص ) في يوم الغدير
رسول الله صلى الله عليه وآله منبره على درجة دون مقامه متيمنا عن وجه رسول الله كأنهما في مقام واحد ، فرفعه رسول الله بيده وبسطها إلى السماء وشال عليا حتى صارت رجله مع رجله من ركبة رسول الله صلوات الله عليهما ، ثم قال [١] : ( معاشر الناس .
هذا علي أخي ووصيي وواعي علمي وخليفتي على من آمن بى [٢] وعلى تفسير كتاب الله ربى والدعاء إليه والعمل [٣] بما يرضاه والمحارب لأعدائه والدال على طاعته [٤] والناهي عن معصيته ، خليفة رسول الله وأمير المؤمنين ، والإمام الهادي من الله بأمر الله ، يقول [٥] الله عز وجل
﴿ ما يبدل القول لدي ﴾
[٦] بأمرك أقول : ا للهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، [ وانصر من نصره واخذل من خذله ] [٧] ، والعن من من أنكره ، واغضب على من جحده [ حقه ] [٨] .
اللهم انك أنزلت الآية في علي عند تبيين ذلك ونصبك إياه لها
( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ومن يبتغ غيصر الإسلام دينا فلن يقبل منه
[١]هذه الأسطر في الاحتجاج اختصرت .
[٢]في الاحتجاج : على أمتي .
[٣]في الاحتجاج : والداعي إليه والعامل .
[٤]في الاحتجاج والموالي على طاعته .
[٥]في الاحتجاج : والامام الهادي وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين بأمر الله ، أقول وما يبدل .
[٦]سورة ق : ٢٩ .
[٧]هذه الزيادة ليست في الاحتجاج .
[٨]الزيادة من الاحتجاج .