نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٣٩٣ - الأحاديث الواردة في معنى هذه الآية
ابن مسعود : الخلفاء أربعة : آدم
﴿ إني جاعل في الأرض خليفة ﴾
[١] ، وداود
﴿ إنا جعلناك خليفة في الأرض ﴾
[٢] يعني بيت المقدس ، وموسى [٣]
( إذ قال لأخيه هارون اخلفني في قومي )
[٤] ، وعلي
﴿ وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴾
يعني علي بن أبي طالب
﴿ ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ﴾
آدم وداود وهارون
﴿ وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ﴾
يعني الإسلام
﴿ وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ﴾
يعني أهل مكة
( يعبدونني ولا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك )
بولاية علي بن أبي طالب
﴿ فأولئك هم الفاسقون ﴾
[٥] يعني العاصين لله ولرسوله .
وروى جدي رحمه الله في نخبه حديثا مرويا عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين : من لم يقل إني رابع الخلفاء فعليه لعنة الله .
ثم ذكر أمير المؤمنين أنه رابع خلفاء الله تعالى آدم وداود وموسى [٦] .
وروي في كتابي محمد ابن مردويه ومحمد السمعاني [٧] بإسنادهما إلى عبد الرزاق ، عن أبيه ، عن مينا ، عن ابن مسعود قال : كنت مع النبي صلى
وعلى بن حرب الطائي .
وهو الصحيح .
[١]سورة البقرة : ٣٠ .
[٢]سورة ص ٢٦ .
[٣]في المناقب : وهارون ، قال موسى .
وهو الصحيح .
[٤]سورة الأعراف : ١٤٦ .
[٥]سورة النور : ٥٥ .
[٦]ورد ذلك في حديث في مائة منقبة لابن شاذان ص ١٢٥ .
[٧]المناقب لابن شهر اشوب ٣ / ٧