نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٥١٦ - الأحاديث المروية في أن عليا هو الصديق
قبل الناس سبع سنين ، ولقد أسلمت قبل الناس بسبع سنين .
وروى أحمد بن حنبل مسندا عن أبي ليلى عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الصديقون ثلاثة : حبيب النجار وهو مؤمن آل يس ، وحزبيل مؤمن آل فرعون ، وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم .
ورواه عن ابن أبي ليلى عن أبيه بطريق آخر قال في آخره : وعلي بنأبي طالب وهو أفصلهم .
ورواه الثعلبي في تفسير قوله تعالى
﴿ والسابقون السابقون ﴾
حديثا مسندا عن عباد بن عبد الله قال : سمعت عليا يقول : أنا عبد الله وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كذاب مفتر ، صليت قبل الناس بسبع سنين .
وروى الفقيه ابن المغازلي في كتاب المناقب حديث ابن أبي ليلى عن أبيه المذكور برواية أحمد بن حنبل ، وقال في آخره : وعلي بن أبي طالب ، وهو أفضلهم [١] .
وروى الخطيب الخوارزمي في كتاب الأربعين حديثا مرفوعا إلى أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة ينادون علي بن أبي طالب بسبعة أسماء : يا صديق ، يا دال ، يا عابد ، يا هادي ، يا مهدي ، يا فتى ، يا علي - مر أنت وشيعتك [ إلى ] الجنة بغير حساب [٢] .
ومعلوم عند أهل اللغة مثل أحمد بن فارس وإسماعيل بن حماد .
[١]المناقب لابن المغازلي ص ٢٤٦ .
[٢]المناقب للخوارزمي ص ٣١٩ .