نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٣٣٤ - قصة الطائر والأحاديث فيها
اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلى رسولك يأكل معي من هذا الطائر .
فقلت : اللهم اجعله [ رجلا ] من الأنصار .
فجاء علي ، فقال رسول الله ( ص ) : أنظر من على الباب ، فنظرت فإذا علي ، فقلت له : رسول الله على حاجة .
ثم قمت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله ، فجاء علي فقال : يا أنس أنظر من على الباب .
فنظرت فإذا علي ، فتحت له الباب ، فدخل يمشي وأنا خلفه ، فقال له رسول الله : ما حبسك عني ؟ فقال : هذا آخرثلاث مرات يردني أنس ، يزعم أنك على حاجة .
فقال رسول الله : ما حملك على ما صنعت ؟ فقلت : يا رسول الله سمعت دعاءك فأحببت أن يكون الرجل من قومي فقال رسول الله : إن الرجل قد يحب قومه ، إن الرجل قد يحب قومه - ثلاثا .
ورواه ابن المغازلي عن أنس بطريق آخر [١] قال : قال أنس : أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله طيرا كان يعجبه أكله .
فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل من هذا الطائر معي ، فجاء علي فاستأذن على النبي ، فقلت : ما عليه إذن ، وكنت أحب أن يكون رجلا من الأنصار ، وآله [ كلامه ] فقال : أدخل يا علي ، ثم قال : وإلي .
عن أنس بطريق آخر [٢] قال : فقال أنس : أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله طير مشوي ، فلما وضع بين يديه قال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر .
[ قال ] : فقلت في نفسي اللهم اجعله رجلا
[١]المصدر السابق ص ١٦٢ .
[٢]نفس المصدر ص ١٦٣ .