نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٤٣٦ - أحاديث أهل السنة في سد الأبواب
قال : فتكلم في ذلك أناس .
[ قال ] : فقام رسول الله ( ص ) ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد فإني أمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي ، فقال فيه [١] قائلكم ، [ وإني ] والله ما سددت شيئا ولا فتحته ، لكني أمرت بشئ فاتبعته .
ورواه أيضا عن عمر بن الخطاب [٢] قال : لقد أوتي علي عليه السلام ثلاثا لأن أكون أوتيتها أحب إلي أن أعطى حمر النعم : جوار رسول الله صلى الله عليه وآله في المسجد ، والراية يوم خيبر ، والثالثة نسيها الراوي .
قيل : لأنه من جملة السند المحذوف .
ورواه المذكور في مسنده [٣] عن ابن عمر قال : كنا نقول [ في زمن النبي : رسول الله ] خير الناس [ ثم ] أبو بكر ثم عمر ، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم : زوجه رسول الله ببنته وولدت له ، وسد الأبواب إلا بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر .
وروى أبو زكريا ابن مندة الاصفهانى الحافظ في مسانيد المأمون [٤] ورفع الحديث إلى ابن عباس قال : قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن عليا مني ، ثم قال لعلي : أنت وارثي .
وقال : إن موسى سأل الله تعالى أن يطهر [ له ] مسجدا لا يسكنه إلا
[١]في المصدر : إلا باب .
وقال فيه .
[٢]الصحيح عن ابن عمر كما سيأتي .
[٣]مسند الامام أحمد ٢ / ٢٦ .
[٤]منقول في الطرائف لابن طاوس ٢ / ٦١ كما هنا مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ .