نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٨٠ - سبب نزول الآية من طريق أهل السنة
كل واحد منهما بيده حتى دخل ، فأدنى عليا وفاطمة فأجلسهما بين يديه وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه ثم لف عليهم ثوبه - أو قال كساء - ثم تلا هذه الآية
﴿ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ﴾
ثم قال : [١] اللهم هؤلاء أهل بيتى وأهل بيتي أحق [٢] .
ومن مسنده رواه مسندا عن أم سلمة قالت : بينما رسول الله صلى اللهعليه وآله في بيتي يوما إذ قالت الخادم : إن عليا وفاطمة بالسدة [٣] .
قالت : فقال : قومي فتنحي لي عن أهل بيتى [٤] .
قال : فقمت فتنحيت في [ ناحية ] [٥] البيت قريبا ، فدخل علي وفاطمة والحسنان وهما صبيان صغيران [٦] .
قالت : فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره فقبلهما [٧] واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة باليد الأخرى وقبل فاطمة وأغدف عليهم [٨] خميصة سوداء [٩] وقال : اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتى .
قلت : وأنا يا رسول .
فقال وأنت [١٠] .
[١]في المصدر : وقال .
[٢]مسند الامام احمد ٤ / ١٠٧ .
[٣]السدة باب الدار .
[٤]في المصدر : قال قومي عن أهل بيتي .
[٥]الزيادة من المصدر .
[٦]في المصدر : ومعهم الحسن والحسين صبيان صغيران .
[٧]في المصدر : فقبلهما ووضعهما في حجره .
[٨]أغدف عليهم : أسبل عليهم .
الخميصة : ثوب أسود مربع .
[٩]في المصدر : واعتنق عليا وفاطمة ثم أغدف عليهما ببردة له وقال .
[١٠]مسند الامام احمد ٦ / ٢٠٤ .