نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٤٣٨ - أحاديث أهل السنة في سد الأبواب
المسجد تخرج [ منه ] .
فقال : سمعا وطاعة لله ولرسوله [١] .
ثم أرسل إلى عثمان وعنده رقية ، فقال : سمعا وطاعة ، فسد بابه وخرج من المسجد .
ثم أرسل إلى حمزة فسد بابه ، وقال : سمعا وطاعة لله ولرسوله .
وعلي على ذلك متردد لا يدري أهو ممن يقيم أهو ممن يخرج [٢] ، وكان النبي صلى الله عليه وآله قد بنى له بيتا في المسجد بين أبياته ، فقال له النبي : أسكن طاهرا مطهرا .
فبلغ حمزة قول النبي [ لعلي ] فقال : يا رسول الله تخرجنا وتسكن غلمان بني عبد المطلب [٣] فقال له [ نبي الله : لاه ] لو كان الأمر إلي ما جعلت من دونكم من أحد ، والله ما أعطاه إياه إلا الله ، وإنك لعلى خير من الله [ ورسوله ] ، أبشر .
فبشره النبي صلى الله عليه وآله ، فقتل بأحد شهيدا .
ونفس ذلك رجال على علي ، فوجدوا في أنفسهم ، وتبين فضله عليهم وعلى غيرهم من أصحاب النبي ( ص ) ، فبلغ ذلك النبي ، فقام خطيبا وقال : إن رجالا يجدون في أنفسهم في أن أسكن الله [٤] عليا في المسجد ، والله ما أخرجتهم ولا أسكنته ، إن الله سبحانه وتعالى أوحى إلى موسى وأخيه
( أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة )
، وأمر موسى أن لا يسكن مسجده ولا ينكح فيه ولا يدخله إلا
[١]زاد في المصدر هنا : غير أني أرغب إلى الله في خوخة في المسجد ، فأبلغه معاذ ماقال عمر .
[٢]في المصدر : يتردد .
في من يقيم أو في من يخرج .
[٣]في المصدر : يا محمد .
وتمسك .
[٤]في المصدر : في أني أسكنت عليا .