نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٥٧٣ - الفصل الثامن والثلاثون الدرجات وأنواعها تسعة
( السابعة ) الإنفاق في سبيل الله ، لقوله عز وجل
﴿ وأنفقوا مما رزقناكم ﴾
[١] الآية ، وقوله تعالى
﴿ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ﴾
[٢] وقوله تعالى
﴿ ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ﴾
[٣] الآية .
( الثامنة ) الورع ، لقوله تعالى
﴿ قد أفلح المؤمنون ﴾
ثم نعتهم فقال
( الذين هم في صلاتهم خاشعون
والذين هم عن اللغو معرضون
والذين هم لفروجهم حافظون )
[٤] الآية ، وقوله تعالى
﴿ لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله ﴾
[٥] الآية .
( الدرجة التاسعة ) الزهد في الدنيا ، لقوله تعالى
﴿ إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض ﴾
[٦] الآية ، ولقوله تعالى
﴿ إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة ﴾
[٧] ولقوله تعالى
﴿ فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ﴾
[٨] .
هذه الدرجات قد أنزل الله تعالى في كل درجة منها آيات كثيرة ذكر بعضها تنبيها على ما يماثلها .
[١]سورة المنافقون : ١٠ .
[٢]سورة الحديد : ١١ .
[٣]سورة محمد : ٣٨ .
[٤]سورة المؤمنون : ١ - ٤ .
[٥]سورة النور : ٣٧ .
[٦]سورة يونس : ٢٤ .
[٧]سورة الحديد : ٢٠ .
[٨]سورة لقمان :