نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٤٧١ - اختصاص علي عليه السلام بهذه التسمية
وروى محمد بن جعفر المشهدي خبر دحية الكلبي بطريق آخر مسندا عن الزبير ، وذكر من جملته : أن جبرئيل قال لعلي عليه السلام : وعليك السلام يا أمير المؤمنين .
وروى في كتابه أيضا حديثا مسندا عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : يا علي طوبى لمن أحبك وويل لمن أبغضك وكذب بك ، يا علي أنت العلم لهذه الأمة ، من أحبك فاز ومن أبغضك هلك ، يا علي أنا المدينة وأنت الباب .
ثم ذكر حديثا طويلا ، ثم قال : قال النبي عليه السلام : يا علي أنتأمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين .
ثم ذكر صفات أخر ، ثم قال : يا علي ذكرك في التوراة ، وذكر شيعتك قبل أن يخلقوا بكل خير ، وكذلك ذكرهم في الإنجيل ، وما أعطاك الله من علم الكتاب ، فإن أهل الإنجيل يعظمون إليا وشيعته وما يعرفونهم ، وأنت وشيعتك مذكورون في كتبهم ، يا علي خبر أصحاب ، أن ذكرهم في السماء أفضل وأعظم من ذكرهم في الأرض ، ليفرحوا ويزدادوا اجتهادا .
ثم وصف الشيعة بأوصاف طويلة ، ثم قال لعلي عليه السلام : شيعتك على منهاج الحق ولا إستقامة ، لا يستوحشون لكثرة من خالفهم ، ليسوا من الرياء ولا الرياء منهم ، أولئك مصابيح الدجى .
وروى محمد بن جعفر المشهدي حديثا مسندا إلى عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أنا سيد الأولين والآخرين ، وعلي بن أبي طالب سيد الوصيين ، وهو أخي ووارثي وخليفتي في أمتي ، وولايته فريضة ، وأولياؤه أولياء الله وأعداؤه أعداء الله ، وهو إمام