نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٢٥٧ - بعض ما يتعلق بعلي عليه السلام في أداء البراءة
ذينك مقام رسول الله صلى الله عليه وآله .
وبعد ، فإن النهي يوجب الإنتهاء المستمر في جميع آخر الزمان ، وقد وقع النهي ، فيجب أن يكون مستمراوجه آخر : قد صح أن المنسوخ لا يجوز العمل عليه ، وولاية أبي بكر ههنا كذلك .
وأما قول الجاحظ : إنه كان من عادة العرب في عقد الحلف وحل العقد أنه كان لا يتولى ذلك منهم إلا السيد المطاع أو رجل من رهطه .
فإنه أراد أن يذمه فمدحه وأن يبعده فقربه .
وقال السيد الحميري رحمه الله [١] : براءة حين رد بها زريق
وكان بأن بيانها ضنينا [٢] وقال [٣] رسول الله أنى
يؤدي الوحي إلا الأقربونا وقال الصاحب رحمه الله [٤] : براءة استرسلي في القول وانبسطي
فقد لبست جمالا من توليه ولابن حماد رحمه الله [٥] : بعث النبي براءة مع غيره
فأتاه جبريل يحت ويوضع قال ارتجعها واعطها أولى الورى
بأدائها وهو البطين الأنزع
[١]ديوان السيد الحميري ص ٤٣٤ .
[٢]في الديوان : رد بها عتيق .
بأن يبغها .
[٣]في المخطوطة : وقال له .
[٤]ديوان الصاحب ابن عباد ص ١٤٥ .
[٥]المناقب لابن شهر اشوب ٢ / ١٤٧ .