نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ١١١ - خطبة النبي ( ص ) في يوم الغدير
بها من غدر ويرحم الله من وفى
﴿ فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ﴾
[١] .
قولوا الذي قلت لكم ، وسلموا على علي بإمرة المؤمنين ، قولوا :
﴿ سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ﴾
) [٢] وقولوا
( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله )
[٣] إلى آخر الآية .
( معاشر الناس .
إن فضائل علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عند الله ، وقد أنزلها في القرآن اكثر من أن احصيها في مقام واحد ، فمن أنبأكم بها وعرفها فصدقوه ) .
( معاشر الناس .
من يطع الله ورسوله وعليا والأئمة الذين ذكرتهم فقد فاز فوزا عظيما ) .
( معاشر الناس .
السابقون السابقون إلى مبايعته وموالته ، والسلام عليه بإمرة المؤمننى ، أولئك المقربون [٤] في جنات النعيم ) .
( معاشر الناس .
قولوا ماى رضى الله عنكم [٥] من القول
﴿ إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد ﴾
[٦] .
كلمة طيبة باقية .
[١]سورة الفتح : ١٠ .
[٢]سورة البقرة : ٢٨٥ .
[٣]سورة الاعراف : ٤٣ .
[٤]في الاحتجاج : أولئك هم الفائزون .
[٥]في الاحتجاج : أولئك هم الفائزون .
[٥]في الاحتجاج : ما يرض الله به عنكم .
[٦]سورة ابراهيم : ٨ .