نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٥١٥ - الأحاديث المروية في أن عليا هو الصديق
عن ابن عباس قال
( الذين آمنوا )
يعني بالإيمان صدقوا بالله ورسوله أنه واحد ، علي بن أبي طالب ، وحمزة بن عبد المطلب وجعفر الطيار
﴿ أولئك هم الصديقون ﴾
قال : صديق هذه الأمة أمير المؤمنين ، وهو الصديق الأكبر والفاروق الأعظم .
وترك عجز الخبر اختصارا .
وفي أربعين الخطيب بإسناده إلى ابن عباس وفضائل أحمد وكشفالثعلبي بإسناده إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال : قال النبي عليه السلام : إن سباق هذه الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين : علي بن أبي طالب ، وصاحب يس ، ومؤمن آل فرعون ، فهم الصديقون وعلي أفضلهم .
وروى جدي رحمه الله في نخبه مسندة إلى الباقر والصادق والكاظم والرضا عليهم السلام وزيد بن علي في قوله تعالى
﴿ والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون ﴾
[١] قال : هو علي بن أبي طالب .
وروى الشيخ المفيد رحمه الله في كتاب الإرشاد عن معاذة العدوية أنها سمعت عليا عليه السلام على منبر البصرة يقول : أنا الصديق الأكبر ، آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم [٢] .
وروى أحمد بن حنبل حديثا مسندا إلى عباد بن عبد الله قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : أنا عبد الله وأخو رسول الله - قال ابن نمير وهو من جملة السند للحديث - وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي - قال أحمد : وهو من جملة السند أيضا - بعدي إلا كاذب مفتر ، ولقد صليت
[١]سورة الزمر : ٣٣ .
[٢]الإرشاد للمفيد : ١ / ٣١ .