نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٤٠٢ - حديث المؤاخاة
أن رسول الله صلى الله عليه وآله آخى بين المسلمين ثم قال : يا علي أنت [ أخي ، وأنت ] مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ، أما علمت يا علي أنا [١] أول من يدعى به يوم القيامة ، يدعى بي فأقوم [٢] عن يمين العرش ، فأكسى حلة خضراء من حلل الجنة ، [ ثم يدعى بأبينا ابراهيم فيقوم عن يمين العرش ] .
ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر بعض ، فيقومون سماطين عن يمين العرش ويكسون حلل خضراء من حلل الجنة .
ألا وإني أخبرك يا علي أن أمتي أول الأمم يحاسبون يوم القيامة ، ثم أنت أول من يدعى بك لقرابتك [٣] ومنزلتك عندي ، فيدفع إليك لوائي ، وهولواء الحمد ، فتنشره بين السماطين ، آدم [٤] عليه السلام وجميع خلق الله يستظلون بظل لوائي [ يوم القيامة ] ، وطوله مسيرة ألف سنة ، سنانه ياقوتة حمراء ، [ قضبه فضة بيضاء ، زجه درة خضراء ] ، له ثلاث ذوائب من نور ، ذؤابة في المشرق وذؤابة في المغرب وذؤابة في وسط الدنيا ، مكتوب عليه ثلاثة أسطر : الأول ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾ ، الثاني ﴿ الحمد لله رب العالمين ﴾ ، الثالث ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ، طول كل سطر مسيرة ألف سنة وعرضه مسيرة ألف سنة ، فتسير باللواء والحسن عن يمينك والحسين عن شمالك [٥] ، حتى تقف بيني وبين ابراهيم في ظل
[١]في المخطوطة : أنه .
[٢]في المصدر : يوم القيامة وأنا أقوم .
[٣]في المصدر : يا علي أول ما يدعى بك لقرابتك مني .
[٤]في المصدر : فتسير به بين السماطين وإن آدم .
[٥]في المصدر : عن يسارك .