نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٥٦٨ - علي عليه السلام جنب الله وحجته
الحق .
قلت :
﴿ ليظهره على الدين كله ﴾
؟ قال يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم ، يقول الله تعالى
﴿ والله متم نوره ﴾
ولاية القائم
﴿ ولو كره الكافرون ﴾
لولاية علي عليه السلام .
وروى مسندا عنه عليه السلام في تفسير قوله تعالى
﴿ وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به ﴾
( ١ ) قال : الهدى الولاية ، آمنا بمولانا ، فمن آمن بولاية مولاه فلا يخاف بخسا ولا رهقا .
وروى حديثا مسندا عن أبي الورد عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى
﴿ وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى ﴾
( ٢ ) قال : في أمر علي ابن أبي طالب .
وأما كونه جنب الله تعالى : روى الحافظ أبو بكر بن ثابت الخطيب حديثا مسندا إلى ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا ( لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي جنب الله ، الحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة الزهراء أمة الله ، على باغضيهم لعنة الله ) ( ٣ ) .
وأما كونه عليه السلام حجة الله تعالى : روى في تاريخ الخطيب وفي الإحن والمحن عن أنس أن النبي عليه السلام نظر إلى علي فقال : أنا وهذا حجة الله على خلقه .
سورة الجن : ١٣ .
٢ .
سورة محمد : ٣٢ .
٣ .
المناقب للخوارزمي ص ٣٠٢ ، وفيه ( علي حبيب الله ) و ( علي مبغضيهم )