نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ١٨٤ - ما ورد في آية ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد )
ولكل قوم هاد )
، ذكر فيه أنها أنزلت في علي بن أبي طالب .
ورواها جدي في كتابه المقدم ذكره مسندة عن الضحاك والزجاج قال
﴿ إنما أنت منذر ﴾
رسول الله
﴿ ولكل قوم هاد ﴾
علي بن أبي طالب [١] .
وذكرها الحسكاني في شواهد التنزيل [٢] ، والمرزباني فيما نزل من القرآن في علي عليه السلام .
وروى جدي في كتابه المقدم ذكره قال : قال أبو برزة [٣] : دعا رسول الله [٤] صلى الله عليه وآله بالطهور وعنده علي بن أبي طالب عليه السلام ، فأخذ [ رسول الله ] [٥] بيد علي بعد ما تطهر فألصقها [٦] بصدره ثم قال : إنما أنت منذر ، ثم ردها إلى صدر علي ثم قال : ولكل قوم هاد [٧] .
ورواها الثعلبي في تفسيره مسندة عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية وضع رسول الله صلى الله عليه وآله يده على صدره وقال : أنا المنذر ، وأومأ بيده إلى منكب [٨] علي بن أبي طالب فقال : أنت الهادي ، يهتدي بك المهتدون من بعدي [٩] .
[١]المناقب لابن شهر اشوب ٣ / ١٠١ .
[٢]شواهد التنزيل ١ / ٣٨١ - ٣٩٥ في عدة أحاديث .
[٣]في المخطوطة : قال بردة ، والتصحيح من المصدر .
[٤]في المخطوطة والمناقب : دعا لنا رسول الله .
[٥]الزيادة من المصدر .
[٦]في المصدر : فألزقها .
[٧]شواهد التنزيل ١ / ٣٩٣ ، وعنه المناقب لابن شهر اشوب ٣ / ١٠١ .
[٨]في المخطوطة : على منكب ، والتصحيح من المصدر .
[٩]تفسير الطبري ١٣ / ١٠٨ ، وعنه في تفسير ابن كثير ٢ / ٥