نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٥٤١ - الفصل الرابع والثلاثون الصراط المستقيم هو علي عليه السلام
أصحابه عنده إذ قال - وأشار بيده إلى علي : هذا صراط مستقيم فاتبعوه .
وذكر عن ابن عباس أنه كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحكم وعلي بين يديه مقابله ورجل عن يمينه ورجل عن شماله ، فقال عليه السلام : اليمين والشمال مضلة والطريق المستوي الجادة .
ثم أشار بيده .
إن هذا صراط علي فاتبعوه - الآية .
وذكر عن الحسن قال : خرج ابن مسعود فوعظ ، فقام إليه رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن أي الصراط المستقيم ؟ فقال : الصراط المستقيم طرفه في الجنة وناحيته عند محمد وعلي ، فمن استقام به الجادة أتى محمدا ، ومن رغب عن الجادة تبع الدعاة .
وذكر عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى
﴿ فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم ﴾
[١] قال : إنك على ولاية علي ، وهو الصراط المستقيم .
إلى ههنا ذكره في نخبه رحمه الله مسندا إلى المذكورين .
وفي الخصائص عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى
( وإنالذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون )
[٢] قال : عن ولايتنا .
وروى الفقيه محمد بن جعفر المشهدي في كتاب ما اتفق فيه من الأخبار في فضل الأئمة الأطهار حديثا مسندا إلى ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام : أنت صاحب حوضي وصاحب لوائي ومنجز عداتي وزوج حبيبه قلبي
[١]سورة الزخرف : ٤٣ .
[٢]سورة المؤمنون : ٧٤ .