نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ١٠١ - خطبة النبي ( ص ) في يوم الغدير
وهو في الآخرة من الخاسرين )
[١] .
اللهم إني أشهدك [ وكفى بك شهيدا ] [٢] أني قد بلغت ) .
( معاشر الناس .
إنما أكمل الله لكم دينكم بامامته ، فمن لم يأتم به وبمن كان من ولدي [٣] من صلبه إلى يوم القيامة والعرض على الله
( فأولئك الذين حبطت أعمالهم وفي النار هم فيها خالدون
لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون )
) [٤] .
( معاشر الناس .
هذا علي أنصركم لي وأحق الناس بى [ وأقربكم إلي وأعزكم علي ] [٥] ، والله عنه وأنا راضيان ، وما نزلت آية رضى إلا فيه ، ولا خاطب الله الذين آمنوا إلا بدأ به ، وما نزلت آية مدح في القرآن إلا فيه ، ولا شهد الله بالجنة في
﴿ هل أتى على الإنسان ﴾
إلا له ، ولا أنزلها في سواه ، ولا مدح بها غيره ) .
( معاشر الناس .
هو يؤدي دين الله [٧] ، والمجادل عن رسول الله ، والتقي النقي الهادي المهدي ، نبيه خير نبي وهو خير وصي ) [٨] .
( معاشر الناس .
ذرية كل نبي من صلبه وذريتي من صلب أمير المؤمنين
[١]سورة آل عمران ٨٥ .
[٢]الزياد من الاحتجاج .
[٣]في الاحتجاج : وبمن يقوم مقامه من ولدي .
[٤]سورة البقرة : ٢١٧ - ٢١٨ .
[٥]الزيادة من الاحتجاج .
[٦]سورة الدهر : ١ .
[٧]في الاحتجاج ناصر دين الله .
[٨]في الاحتجاج : نبيكم خير نبى ، ووصيكم خير وصي ، وبنوه خير الأوصياء .