نهج الايمان - ابن جبیر، علی بن یوسف - الصفحة ٢٨٧ - علي أولى وأحرى بالإمامة لمكانه من العلم
سلوني ففي جنبي علم ورثته
عن المصطفى ما فات مني به الفم سلوني عن طرق السماوات إنني
بها عن سلوك الطرق في الأرض أعلم ولو كشف الله الغطاء لم أزد به
يقينا على ما كنت أدري وأفهم وقال الزاهي رحمه الله [١] : ما زلت بعد رسول الله منفردا
بحرا يفيض على الوراد زاخره أمواجه العلم والبرهان لجته
والحلم شطاه [٢] والتقوى جواهره وقال السيد الحميري رحمه الله [٣] : علي أمير المؤمنين أخوم الهدى
وأفضل ذي نعل ومن كان حافيا أسر إليه أحمد العلم جملة
وكان له دون البرية واعيا دونه في مجلس منه واحد [٤]
بألف حديث كلها كان هاديا وكل حديث من أولئك فاتح
له ألف باب فاحتواها كما هيا وقال الصاحب رحمه الله [٥] : هل مثل فتواك إذ قالوا مجاهرة
لو لا علي هلكنا في فتاوينا وله أيضا رحمه الله [٦] : من كالوصي علي عند سابقة
والقوم ما بين تضليل وتسفيه
[١]المصدر السابق ، وفي المخطوطة : الزاهري .
[٢]في المخطوطة : والحكم شطاه .
[٣]ديوان الحميري ص ٤٦٠ .
[٤]في المخطوطة : واحدا .
[٥]ديوان الصاحب ص ١١٠ .
[٦]الديوان نفسه ص ١٤٣ ، من قصيدة طويلة .