دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٤٠٣ - اختلاف منظر و انكسار نور
آن كه گفته است( : طل قوس اختلاف منظر قمر) و( ط كاختلاف منظر عطارد ) دانسته شد كه زاويه ط دل زاويه مركزى قوس طل نيست تا طل قوس اختلاف منظر قمر باشد , و همچنين زاويه ط ر ك با قوس ط كدر اختلاف منظر عطارد . و اين تعبير چنانست كه چغمينى در( الملخص) گفته است و قاضى زاده رومى بر وى اعتراض كرده است . و شايسته اين بود كه صاحب جامع بهادرى بروش قوشچى مى گفت كه زاويه ط دل زاويه اختلاف منظر قمر است , و زاويه ط ر ك زاويه اختلاف منظر عطارد .
آن كه گفته است( : و وجه استحسانى بودن) . . . چنان كه خواجه طوسى در فصل دوم باب دوم تذكره گفته است :
و جعلوا الشمس فى الفلك الاوسط بين هذه و تلك ( اى بين افلاك الثلاثة السفلية , و افلاك الثلاثة العلوية ) و ان لم تكن تنكسف الا بالقمر الستحسانا لما فى ذلك من حسن الترتيب وجودة النظام الخ .
و ديگر از وجوه استحسانى اين كه نسبت شمس به عالم كبير مانند نسبت قلب به بدن است , چنانكه حيات بدن به قلب است حيات اين عالم بشمس است . بدين وجه حكيم سبزوارى در غررالفرائد گويد :
و نسبته الى العالم الكبير نسبة القلب الى البدن فكما ان به حيوة البدن كذلك بالشمس حيوة هذا العالم . ( ص ١٩٣ ط ناصرى )
در بيان استحسان ترتيب وجوه ديگر نيز گفته آمد , از آن جمله اين كه ملاعبد العلى بيرجندى در شرح تذكره آورده است بدين عبارت :
و اما حسن الترتيب فهو ان يكون ماهو ابطا حركة اكثر بعدا و اعظم مدارا , و ان لا تكون الشمس فوق الرابع لاستيلاء البرودة على المركبات العنصرية , و لاتحته لاستيلاء الحرارة عليها فيفضى الى بطلان حدوث النبات والحيوان .
و قيل الشمس بمنزلة الملك فى العالم فكما ان الملك يكون فى وسط العسكر ينبغى ان تكون الشمس فى وسط كرات العالم فتكون فوقه خمس كرات هى افلاك العلوية و فلك الثوابت و الفلك الاعظم , و تحته خمس كرات اخرى هى افلاك السفليين والقمر