دروس هيئت و ديگر رشته هاي رياضي - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٩٤ - مطالبى در طول جغرافيائى بلاد بعنوان تمرين و مزيد استبصار
ذلك بارصاد الكسوفات القمرية حيث ابتدأت فى ساعات أقل من ساعات بلدنا فى المساكن الغربية , و اكثر من ساعات بلدنا فى المساكن الشرقيه , و فعرفنا أن غروب الشمس فى المساكن الشرقية قبل غروبها فى بلدنا , و غروبها فى المساكن الغربية بعد غروبها فى بلدنا , و لو كانت الارض مسطحة لكان الطلوع و الغروب فى جميع المواضع فى وقت واحد . و لان السائر على خط من خطوط نصف النهار على الجانب الشمالى يزداد عليه ارتفاع القطب الشمالى و انخفاض الجنوبى و بالعكس . انتهى كلامه رفع الله مقامه . و هو خلاصة ما ذكره صاحب المجسطى و غيره فى هذا الباب]( .
ملاحظه مى فرماييد كه اين بزرگان , در اين فن چه گونه سخن سخت استوار دارند ؟ ! و كلام كامل علامه حلى و فرزندش كه از فقهاى بزرگ اسلام اند , در كرويت زمين و رؤيت هلال به اختلاف آفاق تا چه پايه متين و رصين است ؟ ! حال اگر كسى كه خبره در فن نيست , در كرويت ارض اظهار دغدغه و وسوسه بنمايد , قول او مقبول نيست . چنانكه اهل هيچ فن به سخن نا اهل اعتبار نمى دهد . مثلا اگر غير نحوى در رفع فاعل , و غير متكلم در مساله وجوب لطف بر خداوند , مخالفت كنند , خلاف آنان قادح امر ثابت و محقق در نزد نحوى و متكلم نيست . مرحوم صاحب حدائق را در كتاب صوم ( ص ١٦٦ ط سنگى ) راجع به كرويت ارض و رؤيت هلال و برخى ديگر از مسائل هيوى , كلماتى شگفت است كه در بعد عنوان مى شود .
قوله( : و آن را ربع مسكون گويند) . . . و آنچه كه در اين ربع مسكون نيست چون دخيل در معموره بودن آنست بدين نظر همه را ربع مسكون گفته اند . كلمات اين بزرگان در ربع مسكون ارض بدين سبب است كه هنوز قاره آمريكاى شمالى و جنوبى كشف نشده بود . و از عبارات بسيارى از آنها پيداست كه از استراليا نيز خبر نداشته اند , بلكه از آفريقاى جنوبى هم بى خبر بودند . جناب خواجه طوسى در آغاز فصل اول باب سوم تذكره درباره سه ربع ديگر كره ارض فرمايد( : و الباقية غامره فى البحار غير مسكونة , و اما عامرة غير معلومة الاحوال) . و علامه خفرى در شرح آن گويد : فاذا يحتمل أن يكون فى تلك الارباع عمارات و خلق كثير