المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٧١ - فصل في تحقيق معنى الاستعارة بالكناية و الاستعارة التخييلية
و عني بالمصرح بها ان يكون الطرف المذكور من طرفي التشبيه هو المشبه به) كالمثال الاول من المثالين المتقدمين و لا يخفى ما في كلامه من التسامح لأن كون الطرف مشبها او مشبها به ليس هو المصرح بها او المكنى عنها لأن المصرح بها و المكنى عنها هو اللفظ لا الكون المذكور.
(و جعل منها اي من الاستعارة المصرح بها) لا من الاستعارة المكنية لأن المشبه به في المكنية لا يكون إلا تخييليا لأن المشبه في قولنا انشبت المنية اظفارها هو المنية و المشبه به الفرد المجازي من السبع أعني الموت المتخيل إنه سبع لا السبع الحقيقي كذا قيل فتأمل.
(تحقيقية و تخييلية) و سيأتي تفسير كل واحدة منهما بعيد هذا (و إنما لم يقل قسمها اليهما) المشعر بأنحصارها في القسمين بل عدل إلى قوله جعل منها كذا و كذا المشعر ببقاء شيء آخر غيرهما (لأن المتبادر إلى الفهم من التحقيقية و التخييلية ما يكون) كذلك (على القطع) و الجزم بحيث يتيقن بكونه احدهما (و هو) أي السكاكي (قد ذكر قسما آخر و سماها المحتملة للتحقيق و التحقيق كما ذكرنا) في فصل تحقيق معنى الاستعارة بالكناية (في بيت زهير) صحا القلب إلخ.
هو (المنية و كلامه في مناسبة التسمية) الذي ذكر التفتازاني خلاصته ههنا (و فسر التحقيقية بما مر) في اول بحث الاستعارة (أي بما يكون المشبه المتروك متحققا حسا او عقلا وعد التمثيل على سبيل الاستعارة كما) تقدم في المجاز المركب (في قولك أراك تقدم رجلا و تؤخر اخرى) و قد تقدم بيان ذلك هناك (منها اي من التحقيقية حيث قال في قسم الاستعارة المصرح بها التحقيقية مع القطع) لا المحتملة للتحقيق و التخييل (و من الامثلة) للحقيقية (استعارة وصف احدى الصورتين المنتزعتين من امور) متعددة (لوصف صورة