المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٣٥ - فى تقسم الاستعارة بأعتبار إقتران الملائم لأحد الطرفين و عدمه
(فمع جحده) أي مع عدم ذكر المشبه كما في ما نحن فيه اي الاستعارة (اولى) بالجواز (هذا جواب الشرط أعني قوله و إذا جاز) البناء على الفرع إلخ (اي فالبناء على الفرع) اي المشبه به (مع جحد الأصل) اي المشبه (كما في الاستعارة أولى بالجواز لأنه قد طوى فيها) اي في الاستعارة (ذكر الأصل أعني المشبه و جعل الكلام) الذي فيه الاستعارة خلوا عنه) اي عن الأصل أي المشبه (و جاء الحديث) اي الكلام (مع المشبه به) فقط كأنه لا تشبيه هناك لأنه تنوسي التشبيه و إدعى ان المشبه نفس المشبه به لا شيء آخر يشتبهه (فكيف لا يجوز بناء الكلام عليه) أي على المشبه به.
و حاصل الكلام في المقام ان ذكر المشبه كما في قوله هي الشمس ينافي البناء المذكور لأن ذكر المشبه يمنع تناسي التشبيه المقتضى للبناء فاذا جاز البناء حينئذ فمع عدم ذكر المشبه الذي هو موجب لتناسى التشبيه اولى بالجواز.
(هذا) الذي ذكر من قول الخطيب أما المفرد فهو الكلمة المستعملة إلخ إلى هنا (هو المجاز المفرد و اما المجاز المركب فهو اللفظ) المركب فخرج المجاز العقلي فأنه ليس من قبيل اللفظ (المستعمل) فخرج المهمل (فيما اي في المعنى) المركب (الذي شبه بمعناه) المركب (الاصلي أي بالمعنى الذي يدل عليه ذلك اللفظ) المركب (بالمطابقة تشبيه التمثيل و هو ما يكون وجهه منتزعا من متعدد و أحترز بهذا عن الاستعارة في المفرد) كالأسد في الرجل الشجاع لأنه ليس وجهه و هو الشجاعة منتزعا من متعدد فتأمل.
و قوله (للمبالغة في التشبيه اشارة إلى إتحاد الغاية في الإستعارة في المفرد و المركب و حاصله) أي حاصل المجاز المركب (ان يشبه إحدى الصورتين المنتزعتين من متعدد بالاخرى ثم يدعى ان الصورة المشبهة من جنس الصورة