المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٨٥ - فى تقسيم الاستعارة باعتبار الطرفين
يمكن إجتماع طرفيها في شيء وفاقية لما بين الطرفين من الاتفاق) في الاجتماع في ذلك الشيء.
(و اما ممتنع عطف على قوله أما ممكن كأستعارة اسم المعدوم للموجود لعدم غنائه هو بالفتح) اي بفتح الغين المعجمة و المد معناه (النفع) و الفائدة و أما بكسر الغين فهو الترنم بالصوت و بكسر الغين مع القصر معناه اليسار (اي لأنتفاء النفع في ذلك الموجود كما في المعدوم) نحو قولك صعد المنبر اليوم المعدوم فشبه الرجل الواعظ لا يعرف الهر من البر و لا الشعير من البر حيث لا نفع و لا فائدة في كلامه بالعدم و أستعير العدم للوجود و اشتق من العدم معدوم بمعنى موجود لا نفع فيه فهو استعارة مصرحة تبعية عنادية و سيأتي بيان تسميتها بكل واحد عنقريب (و لا شك ان اجتماع الوجود و العدم في شيء ممتنع و كذلك) العكس أي (استعارة الموجود لمن عدم او فقد إذا بقيت اثاره الجميلة التي تجييء ذكرها) في المجالس و المحافل (و تديم في الناس اسمه) كما قال الشاعر الفارسى:
|
دولت جاويد يافت هركه نكونام زيست |
كز عقبش ذكر خير زنده كند نام را |
|
|
نوشيروان نمرد چه نام نكو گذاشت |
جمشيد جز حكايت جام از جهان نبرد |
|
(و كذلك استعارة إسم الميت للحي الجاهل أو العاجز او النائم فأن الموت و الحياة مما لا يمكن اجتماعهما في شيء) و ذلك ظاهر.
للمصنف كلام ننقل نصه ليتضح (قال المصنف) في الايضاح كلاما ننقله بالتمام ليتضح به حقيقة المرام من المقام قال و أما العنادية فمنها ما كان وضع التشبيه فيه على ترك الأعتداد بالصفة و إن كانت موجودة لخلوها مما هو