المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٥٢ - فى ادوات التشبيه
باللازم لأنه ذكر في البيت لازم التشبيه و هو وجه الشبه أي فوقان إلا نام و اراد الملزوم و هو التشبيه و اما قوله او تشبيها مكنيا عنه (فهو تفسير لقوله تشبيها ضمنيا.
و الحاصل ان التشبيه لم يذكر صراحة بل كناية بذكر لازمه و قال بعضهم انما سمي ضمنيا لأنه يفهم من الكلام ضمنا و سمى مكنيا عنه لأنه مكنى أي خفى و مستتر.
(او حاله) بالجر لأنه (عطف على امكانه أي بيان حال المشبه بأنه على اي وصف من الاوصاف) أي السواد و البياض و غيرهما من الألوان (كما في تشبيه ثوب بآخر في السواد اذا علم لون المشبه به دون المشبه و إلا) أي و ان علم لون المشبه أيضا (لم يكن لبيان الحال) اي لبيان حال المشبه (لأنها) اي حال المشبه مبينة) أي معلومة كما هو المفروض.
(أو مقدارها) بالجر أيضا لما تقدم (اي بيان مقدار حال المشبه في القوة) اي الشدة (و الضعف و الزيادة و النقصان كما في تشبيهه) أي تشبيه الثوب الأسرد بالغراب في شدته اي شدة السواد) و ذلك أيضا إذا علم مقدار حال المشبه به دون المشبه و إلا لم يكن لبيان المقدار لأنه مبين معلوم على الفرض.
(أو) الغرض العائد الى المشبه (تقريرها) و هذا (مرفوع) لا مجرور لأنه (معطوف على) المضاف أي (بيان امكانه) فحاصل المعنى انه قد يكون الغرض من التشبيه التقرير (أي تقرير حال المشبه) و تثبيتها (في نفس السامع و تقوية شانه) أي شأن المشبه و حاله (كما في تشبيه من لا يحصل من سعيه على طائل) أي على فائدة و فضل لأنه مأخوذ من الطول بفتح الطاء يقال لفلان على فلان طول أي فضل و امتنان (بمن يرقم) أي ينقش و يكتب و يخطط (على الماء فأنك تجد) أي تعلم (فيه) أي في هذا التشبيه المخصوص (من