المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٩٣ - فى تقييد المسند بالشرط
(ان التقدير ان النهار موجود فى كل وقت طلوع الشمس و ظاهر) حينئذ (انه) اي النهار موجود (جملة خبرية قيد مسندها) يعنى موجود (بمفعول فيه) اي بقولنا كلما كانت الشمس طالعة فانه بمعنى كل وقت طلوع الشمس (فكم فرق بين المفهومين) اي المفهوم عند المنطقيين و المفهوم عند النحاة (و تحقيق هذا المقام) و بيان الفرق بين المفهومين (على هذا الوجه) الذي بيناه (من نفايس المباحث) اى من كرائم المباحث و اشرافها التى يرغب فيها المحققون.
قال الطويحي شيى نفيس يتنافس فيه و يرغب و هذا شيىء نفيس اى جيد في نوعه و منه جارية نفيسة و نفس الشيىء بالضم نفاسة اي صار مرغوبا فيه.
و قال في المصباح نفس الشيىء بالضم نفاسة كرم فهو نفيس.
(و لكن لا بد من النظر ههنا) اى في هذا العلم (في) ثلاثة من حروف الشرط و هي (ان و لو و اذا لكثرة مباحثها الشريفة المهملة) بزعمه (في علم النحو) و لكثرة دورانها في كلام البلغاء و في القران الكريم مع ما في كل واحد منها من المعاني الدقيقة المشتملة عليها القران العزيز على ما ياتى بيانها و قد تركوها بزعمه في علم النحو فلو تركت ههنا لفاتت (فان و اذا للشرط في الاستقبال) الشرط تعليق شيىء بشيىء بحيث اذا اوجد الشيىء الاول يوجد الشيى الثاني و هذا قدر مشترك بين ادوات الشرط كلها و الفرق بين ان و اذا و بين غيرهما بحسب الزمان و لهذا قيد بقوله في الاستقبال حتى يفترقا عن سائر الادوات و لكن سياتى نقل استعمال اذا في الماضي عن الجامي.
و اما الفرق بينهما: فمن وجهين الاول ان اذا اسم فيها معنى