المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٣٥ - فى كون المسند جملة
قصدا اصليا لا عدم حصوله فانه لازم قطعا بل مقصود تبعا ضرورة استلزام تكرر الاسناد ذلك.
(ثم العجب انه) اى العلامة (صرح بان المسند لا يكون جملة الا للتقوى او لكونه سببيا مع تصريحه بان المسند في نحو انا سعيت في حاجتك عند قصد التخصيص جملة) فكيف يقول ههنا انه يفيد التخصيص فقط هل هذا الا تهافت و تناقض.
فظهر ان كون المسند جملة مطلقا يكون للتقوى او لكونه سببيا (و) اما (اسميتها) اي اسمية تلك الجملة التي تكون للتقوى او لكونه سببيا (و فعليتها و شرطيتها) فذلك (لما مر) من كون اسميتها لافادة الثبوت و الدوام و فعليتها لافادة التجدد و الحدوث و الدلالة على احد الازمنة على اخصر وجه و شرطيتها لافادة التقييد و التعليق بالشرط حسبما مر في ما سبق مفصلا و مشروحا.
(و) اما (ظرفيتها) فهو (لاختصار الفعلية اذ هي اى الظرفية مقدرة بالفعل على اصح) القولين الذين اشار اليهما ابن مالك بقوله
و اخبروا بظرف او بحرف جر
ناوين معنى كائن او استقر
(لان الاصل في التعليق) اي العمل (هو الفعل) فتقدير الاصل اولى بل واجب نظرا الى القاعدة في التقدير (و اسم الفاعل انما يعمل بمشابهته فالاولى) .
بل الواجب كما قلنا (عند الاحتياج ان يرجع الى الاصل و لانه) كما قال السيوطى (قد ثبت تعلقها بالفعل قطعا) اي بلا خلاف و تردد (في) الصلة (نحو الذي في الدار اخوك فعند التردد) و الخلاف (الحمل عليه) اى على ما قد ثبت بلا خلاف و تردد (اولى و قيل