المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٩٠ - فى تقييد المسند بالشرط
(و اما ما ذكره الشارح العلامه من ان مراده) اي مراد صاحب المفتاح بقوله ان الجملة الشرطية جملة خبرية الخ. (ان الجزاء) وحده أي بدون الشرط (جملة خبرية محتمله للصدق و الكذب في نفسها اي نظرا الى ذاتها) حال كونها (مجردة عن التقييد بالشرط) لا مع التقييد به على ما ظن (لان التقييد بالشرط يخرجها) عن التمام كما تقدم من التهذيب فيخرجها (عن الخبرية و عن احتمال الصدق و الكذب) لان الخبرية و احتمال الصدق و الكذب من مختصات المركب التام اعنى الكلام و قد نقلنا عن التهذيب انه ليس بتام (و لهذه الدقيقة) اي لان التقييد بالشرط يخرجها عن التمام و عن الخبرية و عن الاحتمال (قيده) اي الجزاء (بقوله في نفسها) و قول التفازانى (فتعسف منه) جواب لقوله و اما ما ذكره الشارح العلامة عطف عليه قوله (و تخليط لكلام اهل العربية بما ذهب اليه المنطقيون) حاصله ما نقلناه انفا عن التهذيب (من ان القضية اذا جعلت جزء من الشرطية مقدما او تاليا ارتفع عنها اسم القضية و لم يبق لها احتمال الصدق و الكذب و تعلق الاحتمال بالربط بين القضيتين) اى بين المقدم و التالي.
(فقولنا ان كانت الشمس طالعة) الذي هو الشرط (ليس بقضية و لا محتمل للصدق و الكذب) لانهما من مختصات القضية (و كذا قولنا فالنهار موجود عند وقوعه جوابا للشرط) فانه ايضا ليس حينئذ بقضية و لا محتمل للصدق و الكذب لما تقدم (و عليه) اي على ان القضية اذا جعلت جزء من الشرطية مقدما او تاليا ارتفع عنها اسم القضية و لم يبق احتمال الصدق و الكذب (منع ظاهر) على اصطلاحنا معاشر اهل العربية (و هو) اي المنع الظاهر (انا) معاشر اهل العربية (لا نسلم