المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٨٢ - فى تقييد المسند اذا كان فعلا بمفعول و نحوه
(زيد منطلق و في ذكر كان) أي في دخوله على هذه الجملة (دلالة على زمان النسبة) الحاصلة بين المسند و المسند اليه (فهو) أي كان (قيد لمنطلقا) لانه يدل على ان الانطلاق حاصل لزيد في الزمان الماضي (كما في قولك زيد منطلق في الزمان الماضي) فاختيار كان زيد منطلقا على انطلق زيد لاجل افادة الثبوت مع الزمان و كذا يكون زيد منطلقا لكون الجملة في الصورتين كما قلنا في الاصل اسمية لا فعلية فتامل.
(و ايضا وضع الباب) اي باب كان و اخواته (لتقرير الفاعل على صفة اي جعله و تثبيته على صفة غير مصدر ذلك الفعل) اي كان و اخواته و انما قيد بذلك فان زيدا في ضرب زيد ايضا متصف بصفة الضرب و كذا في جميع الافعال التامة و اما الناقصة فهي للتقرير المذكور (و هو) اي الصفة و التذكير باعتبار الخبر.
(مفهوم الخبر على انها اعنى تلك الصفة) يعنى الخبر (متصفة بمعانى تلك الافعال) الناقصة.
(فمعنى كان زيد قائما انه متصف بالقيام المتصف بالكون أي الحصول و الوجود في الماضي و معنى صار زيد غنيا انه متصف بالقيام المتصف بالصيرورة اى الحصول بعد ان لم يكن) الغنى متصفا بالحصول (في الماضي) هذا كله ماخوذ من الرضى بتغير و تقديم و تاخير فراجع ان شئت.
(و هذا) اي الذي ذكره بقوله و ايضا وضع الباب الى هنا (معنى قولهم) كما في متن الجامى بعد ما فرغ ابن الحاجب عن التعريف و تعداد الافعال الناقصة (انها) تدخل على الجملة الاسمية المركبة من المبتدء و الخبر نحو زيد منطلق فخرج نحوا منطلق زيد و ما منطلق زيد كما