المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٧٦ - فى كون المسند إسما
التقييد المذكور) يعنى عدم التقييد باحد الازمنة الثلاثة (و) عدم (افادة التجدد) المذكور (بل لافادة الثبوت) اى تحقق المحمول للموضوع و ذلك لعدم التقييد المذكور (و) لافادة (الدوام) و ليعلم ان الاول اعنى الثبوت لما كان بحسب اصل الوضع بخلاف الدوام و الاستمرار فانه من خارج اعنى القرينة لا بحسب اصل الوضع قال (لاغراض يتعلق بذلك) أي بافادة الثبوت مع الدوام و يحتمل قويا ان يكون ذلك اشارة الى الدوام فقط لانه كما قلنا يحتاج الى قرينة خارجية كما) اذا كان المتكلم (فى مقام المدح او الذم و ما اشبه ذلك مما يناسبه الدوام و الثبوت) ككون الغرض التوصيف بكثرة الجود (كقوله) اي قول نصر بن جوية او جوية بن نصر كما في بعض الحواشي (لا يالف الدرهم المضروب صرتنا و هو) اي الصرة جمعها كما في المصباح صور مثل غرفة و غرف و هو (ما يجمع فيه الدراهم لكن يمر عليها و هو منطلق يعنى الانطلاق) من الصرة (ثابت له) أي للدرهم (دائما) من غير اعتبار تجديد ه و حدوثه في احد الازمنة الثلاثة فقط و لو قال ينطلق افاد تجدد الانطلاق المنافي لغرضه التوصيف بكثرة الجود و دوامه و اما قوله و لكن يمر عليها فلدفع خلاف المقصود و استدراكه و هو ان عدم الالفة ليس بسبب انتفاء حصول جنس الدراهم بل بسبب التصدق على الفقراء و المساكين و اهل الحاجة يدل على ذلك قوله قبل هذا.
انا اذا اجتمعت يوما دراهمنا
ظلت الى طرف الخيرات تستبق
فالتعبير بقوله منطلق للاشعار بان انطلاق الدراهم من الصرة امر ثابت دائم لا يتجدد و ان الدراهم ليس لها استقرار ما في الصرة و هذا