المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥٩ - فى كون المسند فعلا
الصفة و ثبوت الاجتماع على جواز نحو في داره زيد يصحح تقديم الخبر و يمنع كون زيد فاعلا و الا لزم الاضمار قبل الذكر انتهى.
(و اشار الفاضل في الشرح) اي في شرح المفتاح (الى الجواب) عن اعتراض المصنف.
(بان المثال الاول) يعنى الكر من البربستين (مبنى على ان الظرف) اي بستين (مقدر باسم الفاعل لا بالفعل) فليس مقدرا بجملة (و المثال الثاني) يعنى في الدار خالد (مبنى على) ما تقدم في كلام الرضى من (مذهب الاخفش و الكوفيين حيث لم يشترطوا في عمل الظرف الاعتماد على شيى) فلا يرد ما اعترضه المصنف على صاحب المفتاح.
(ثم قال) الفاضل الشارح (و انما قيد) صاحب المفتاح (المثال الاخير) يعنى في الدار خالد (بقوله اذ تقديره استقر فيها او حصل لانه لو قدر بمستقر حتى يكون خالد مرفوعا به لم يصح التركيب) لان مستقرا ان جعل مبتدء يلزم وقوع المبتدء نكرة من دون مسوغ و ان جعل خبرا يلزم تحقق الخبر بلا مبتدء اذ ليس ههنا شيى اخر مقدر فتأمل.
(و جميع ذلك) اي اعتراض المصنف على المفتاح و جواب الفاضل عنه (خبط) لان مبناهما ان يكون الامثلة التي منها هذان المثالان للمسند المفرد.
(و) ليس كذلك اذ (لم يقصد السكاكى الا ذكر امثلة المسند الفعلى ايضا حالتفسيره) اي تفسير المسند الفعلى (مفردا كان) ذلك المسند (او جملة و لم يذكر لافراد المسند ههنا) اي في بحث المسند الفعلى (مثالا) و ذلك (لان) المسند (المفرد اما اسم او فعل و كل