المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥٤ - فى كون المسند فعلا
فانها ثابتة في الخارج سواء اعتبرتها او لم تعتبر و اما ان يكون وجوده في الاعتبار و هو الذي لا تحقق لمفهومه الا بحسب اعتبار العقل فان اعتبرة كان موجودا كالصورة الموجودة الشبيهة بالمخلب او الناب للمنية و كتصور بحر من زيبق و بحر من نار موجه الذهب اذا علم هذا فنقول قد يطلق الحقيقى على ما يقابل الاضافي كما في صنع المصنف فيشمل الحقيقى على هذا الاصطلاح الموجود في الخارج و الموجود في الاعتبار و قد يطلق الحقيقى باستعمال اخر على ما يقابل الاعتبارى فهو بهذا الاعتبار اخص من الاستعمال الاولى انتهى.
و انما اطنينا الكلام ههنا ليعلم ان المراد ان الوصف الاعتبارى ههنا الاعتبارى الاضافى اى النسبى لا الاعتبارى المحض الذى مثلوا له بالصورة الوهمية الشبيهة بالمخلب او الناب للمنية او تصور بحر من زيبق و بحر من نار موجه الذهب ضرورة كون منطلق الاب من قبيل كون الشيىء مطلوب الوجود او العدم و كازالة الحجاب في تشبيه الحجة بالشمس لا من قبيل الصورة الوهمية و تصور البحرين المذكورين و اذا عرفت ذلك فلنرجع الى ما كنا فيه (فلو اراد) السكاكى (ههنا) اي في بحث افراد المسند (الثبوت) اي ثبوت المفهوم (بالفعل) اي في احد الازمنه (حقيقة) بحيث يكون المسند من الاوصاف الحقيقية للمسند اليه بان يكون امرا معلوما يمكن ان ينص عليه و يشار اليه اشارة حسية (لا نتقض) تعريف الافراد اي ضابطة افراد المسند او تعريف الاسناد الخبرى.
(بكثير من المسندات الفعلية الاعتبارية) نحو زيد صديق عمرو و بكر عدو خالد فان الصدافة و العداوة و ان كانتا مما له تحقق في