المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٥١ - فى كون المسند فعلا
ان جاز تقدير كونه في الاصل مؤخرا على انه فاعل معنى فقط و اشار الى الثانى بقوله: و قدر و الا اى و ان لم يوجد الشرطان فلا يفيد الا التقوى و اما نحو رجل في نحو رجل جائنى فهو عنده بدل عن الضمير المستتر في جائنى لانه جعله من باب و اسروا النجوى الذين ظلموا على القول بابدال الذين ظلموا من الواو اى من ضمير الجمع في اسروا.
[فى كون المسند فعلا]
(و المسند) حينئذ هو الفعل وحده و المسند اليه هو الفاعل و الفعل وحده (مفرد لا جملة كما في سعيت انا) و ما قلت انا و كما في اسروا النجوى (و قد عرفت) هناك اي في بحث تقديم المسند اليه (ما فيه) اي فيما ذهب اليه صاحب المفتاح من شيوع امتناع تقديم التابع ما دام تابعا عند النحاة.
(و) اعلم ان ههنا عدولا اخر ايضا عما في المفتاح لانه (وقع قوله) اى قول المصنف (غير سببي موقع الفعلى في عبارة المفتاح) و انما (عدل اليه) اي الى غير سبي (المصنف لان صاحب المفتاح) كما نقلنا عنه في اول هذا البحث (قد فسر) المسند (الفعلى بما) اى بمسند (يكون مفهومه محكوما به بالثبوت للمسند اليه او بالانتفاء عنه) اي عن المسند اليه (فزعم المصنف انه) اى تفسير المسند الفعلى (يشمل) المسند (السببي ايضا لان كل مسند) سببيا كان و سياتى مثاله و المراد منه او غير سببى نحو زيد انطلق او منطلق و نحو انطلق زيد و نحو ذلك مما هو من قبيل الصفة بحال الموصوف (محكوم به بالثبوت للمسند اليه .
او بالانتفاء عنه ضرورة ان الاسناد حكم بثبوت الشيىء) اى المسند