المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٧٤
صرح بذلك السيد الشريف في صرفه الفارسي بقوله: ياء در ينصر و يضرب علامت غيبت و حرف استقبال است.
(الى ضمير المتكلم) مع ان علامته الهمزة كما صرح بذلك السيد الشريف في كتابه المذكور فلا بد من جعل ما موصولة اسم ان و يدافع صلة ما و فيه ضمير غائب هو العائد و لفظة انا خبر ان فالكلام كما قلنا من باب الاخبار بالذي.
(قلنا لا نسلم ان الفعل) اى يدافع (غائب) و ذلك (لان غيبة الفعل و تكلمه و خطابه باعتبار المسند اليه فالفعل في نحو ما يقوم الا انا و انت لا يكون غائبا) بل في الاول متكلم و فى الثاني خطاب.
و لا يذهب عليك ان هذا الكلام من التفتازاني مع تقريره ما في شرح التصريف من ان الياء للغايب المذكر ليس كما ينبغي فتأمل.
(و لو سلم) ان الفعل يعني يدافع غائب لما فيه من العلامة (فالمسند اليه في الحقيقة) ليس لفظة انا بل (هو) اى المسند اليه (المستثنى منه العام) المقدر (و هو غائب) اذ التقدير ما يدافع عن أحسابهم احد إلا أنا.
(و قد يستدل على تضمنه معنى ما و إلا بصحة إعمال الصفة الواقعة بعده على ما صرح به بعض النحاة نحو انما قائم ابواك) فعمل قائم في ابواك لاعتماده على النفي الذي تضمنه انما فهو (مثل ما قائم الا ابواك) في اعتماد الصفة على النفي الذي هو احد الشرائط لاعمال الصفة كما قال في الالفية
كفعله اسم فاعل في العمل
ان كان عن مضيه بمعزل
و ولى استفهاما او حرف ندا
او نفيا او جا صفة او مسندا