المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٧ - فى ترك المسند
أَنْبَأَكَ هٰذٰا قٰالَ نَبَّأَنِيَ اَلْعَلِيمُ اَلْخَبِيرُ قٰالَ مَنْ يُحْيِ اَلْعِظٰامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا اَلَّذِي أَنْشَأَهٰا انتهى.
و قد ذكر نظير ذلك في الجهة السابعة من الجهات التي يدخل الاعتراض على المعرب فراجع. و احتفظ جميع ذلك فانه يفيدك في كثير من المباحث الاتية:
و اما قوله (او مقدر) فهو (عطف على) قوله فيما سبق (محقق اي كوقوع الكلام جوابا عن سؤال مقدر) كما قال السيوطي عند قول ابن مالك:
و يرفع الفاعل فعل اضمرا
كمثل زيد في جواب من قرا
(نحو قول ضرار بن نهشل في مرثية) اخيه (يزيد بن نهشل)
لبيك يزيد ضارع لخصومة
و مختبط مما تطيح الطوائح
بقوله (ليبك يزيد) منشاء لسؤال مقدر (كانه قيل من يبكيه) اي يزيد (فقال) في جواب هذا السؤال (ضارع) فحذف الفعل مع المفعول و بقى الفاعل (اى يبكيه ضارع اى ذليل) و خاضع.
قال في المصباح ضرع له يضرع بفتحتين ضراعة ذل و خضع فهو ضارع انتهى.
و قوله (لخصومة) ظرف لغو لانه (متعلق بضارع و ان لم يعتمد على شيىء) من الاشياء التى اشترطها الجمهور فى عمل اسم الفاعل و قد ذكرها ابن مالك في قوله.
كفعله اسم فاعل في العمل
ان كان عن مضيه بمعزل
و ولى استفها او حرف ندا
او نفيا او جاصفة او مسندا
و ذلك (لان الجار و المجرور) معمول ضعيف بحيث (يكفيه رائحة