المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٦ - فى ترك المسند
اَلْعَزِيزُ اَلْعَلِيمُ) و جاء ايضا عند عدم الحذف من غير هذا المعنى جملة فعلية كقوله تعالى:
قٰالَ مَنْ يُحْيِ اَلْعِظٰامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا اَلَّذِي أَنْشَأَهٰا أَوَّلَ مَرَّةٍ فالمتحصل من جميع ذلك ان الاولى كون المذكور اعنى اللّه فاعلا لا مبتدء.
قال ابن هشام اذا دار الامر بين كون المحذوف فعلا و الباقى فاعلا و كونه مبتدء و الباقى خبرا فالثاني اولى لان المبتدء عين الخبر فالمحذوف عين الثابت فيكون حذفا كلا حذف فاما الفعل فانه غير الفاعل.
اللهم الا ان يعتضد الاول برواية اخرى في غير ذلك الموضع او بموضع اخر يشبهه او بموضع ات على طريقته.
فالاول كقرائة شعبة يُسَبِّحُ لَهُ فِيهٰا بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصٰالِ بفتح الباء و كقرائة ابن كثير كَذٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اَللّٰهُ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ بفتح الحاء (من يوحى) و كقرائة بعضهم وَ كَذٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاٰدِهِمْ شُرَكٰاؤُهُمْ ببناء زين للمفعول و رفع القتل و الشركاء و قوله ليبك يزيد ضارع لخصومة فيمن رواه مبنيا لمفعول فان التقدير يسبحه رجال و يوحيه اللّه و زينه شركائهم و يبكيه ضارع و لا تقدر هذه المرفوعات مبتدءات حذفت اخبارها لان هذه الاسماء قد ثبتت فاعليتها في رواية بنى الفعل فيهن للفاعل.
و الثاني كقوله تعالى:
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ ليقولن اللّه فلا يقدر ليقولن اللّه خلقهم بل خلقهم اللّه لمجيىء ذلك في مشبه هذا الموضع و هو وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ اَلْعَزِيزُ اَلْعَلِيمُ.
و (الثالث قوله) في مواضع اتية على طريقته نحو قٰالَتْ مَنْ