المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٩٨ - (الباب الرابع احوال متعلقات الفعل)
(و اما) عدم القول في المثال (الثانى فلان مبنى الكلام ليس على ان الخطأ) واقع (في) الفعل بانه (الضرب فترده الى الصواب في الاكرام و انما الخطأ في) المفعول اى (المضروب حين اعتقد) السامع (انه) اى المضروب (زيد) لا عمرو (فرده) اى السامع (الى الصواب ان يقال ما زيدا ضربت و لكن عمرا) هذا كله اذا لم يكن الفعل المتقدم عليه المفعول غير مشتغل بضميره.
(و اما) اذا كان الفعل المذكور مشتغلا بضمير المفعول المتقدم على الفعل و بعبارة اخرى اذا كان من باب الاشتغال المذكور في النحو (نحو زيدا عرفته فتاكيد) فقط اى مضمون الكلام مؤكد بالتكرير لان المقدر كالمذكور فتأمل (فلا تخصيص هناك اصلا) (ان قدر الفعل المحذوف) الناصب للمفعول (المفسر) بالفتح (بالفعل المذكور قبل المنصوب نحو عرفت زيدا عرفته) فهو كما قيل من باب التاكيد اللفظي لكن الجمع بين التاكيد و حذف المؤكد مستبعد بل ممتنع كما صرح به السيوطي عند قول الناظم
و حذف عامل المؤكد امتنع
و في سواه لدليل متسع
و اليه اشرنا بقولنا انفا فتامل (و الا أي و ان لم يقدر الفعل المفسر) بالفتح (قبل المنصوب بل بعده نحو زيدا عرفت عرفته فتخصيص) مع التاكيد الحاصل من التكرير و ان لم يتعلق به قصد و ذلك (لان التقديم على المحذوف كالتقديم على المذكور كما) ياتي عن قريب (في بِسْمِ اَللّٰهِ ) مفصلا و مشروحا.
(فنحو زيدا عرفته يحتمل) أمرين احدهما (التخصيص) مع التاكيد الحاصل من التكرير و ان لم يتعلق به قصد و ثانيهما (مجرد