المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٦٩ - (الباب الرابع احوال متعلقات الفعل)
بحاله) و اليق بان يقدم.
(ذكر السكاكى في بحث افادة اللام الاستغراق انه اذا كان المقام) اى مقام التكلم بالمعرف باللام (خطابيا) يكتفى فيه بمجرد الظن كالحجج النقلية التي يلقيها الخطباء على سامعيهم و غيرها من الكلام الواقع في محاورات عامة الناس مع احتمال نقيضها احتمالا مرجوحا (لا استدلاليا) يطلب فيه اليقين و يسمى البرهان.
قال في التهذيب القياس اما برهاني يتألف من اليقينات اصولها الاوليات و المشاهدات و التجربيات و الحدسيات و المتواترات و الفطريات الى ان قال و اما خطابى يتألف من المقبولات و المظنونات قال المحشى المقبولات هى القضايا التي تؤخذ عمن يعتقد فيه كالاولياء و الحكماء و المظنونات هي القضايا التي يحكم بها العقل حكما راجحا غير جازم و مقابلته بالمقبولات من قبيل مقابلة العام بالخاص فالمراد به ما سوى الخاص انتهى مع تغيير ما.
(كقوله المؤمن غر) بكسر الغين اى جاهل بالامور غافل عنها هذا معناه بحسب الوضع الاول لكن المراد ههنا ان المؤمن ينخدع لانقياده و لينه و لكن ليس ذلك جهلا منه بل لانه (كريم) اى سمح و صفح و حسن الخلق فلا يخدع غيره (و المنافق خب) بكسر الخاء اى خداع (لئيم) هو ضد الكريم.
(حمل المعرف باللام مفردا كان) كما في الحديث المتقدم (او جمعا) نحو المؤمنون عند شروطهم (على الاستغراق بعلة ايهام ان القصد الى فرد دون) فرد (اخر مع تحقق الحقيقة فيهما) اى في كلا الفردين (ترجيح لاحد) الفردين (المساويين على) الفرد (الاخر)