المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٥١ - فى التأخير و التقديم المسند
الاسناد الى الضمير الذى هو الاسناد الثاني انما هو بالنسبة الى الاسناد الثالث الذي هو بواسطة عود الضمير و بطريق الالتزام و الحكم بثانوية الاسناد الى الضمير في بحث تقوى الحكم انما هو بالنسبة الى الاسناد الى المبتدء بطريق القصد فتدبر جيدا.
(فالمدعى) في الجواب (ان احد الامرين لازم اما استلزام كلامه) ههنا و في بحث تقوى الحكم (التناقض) حسبما مر في الوجه الاول من الاشكال (و اما اقتضائه) اي اقتضاء كلامه (القول بالاسانيد الثلاثة كما ذكر في الجواب لان قوله) في بحث تقوى الحكم (صرفه ذلك الضمير الى المبتدء ثانيا ان كان عبارة عن اسناد الفعل الى الضمير فقد تناقض لانه جعل فيما سبق) اى في بحث تقديم المسند على المسند اليه اي في قوله فان الفعل يسند الى ما بعده من الضمير ابتداء (اولا و ههنا) اي في بحث تقوى الحكم (ثانيا و ان كان) عبارة عن (غيره) اي غير اسناد الفعل الى الضمير (كان) هذا الاسناد (مع الاسنادين الاخرين) المذكورين في بحث تقديم المسند على المسند اليه (ثلاثة) اسانيد كما ذكر في الجواب.
(و) يمكن ان يجاب (عن) الوجه (الثاني) من الاشكال (بانه لما كان اول الاسانيد في هذه الامثلة) الثلاثة يعني انا عرفت و انت عرفت و زيد عرف (اسناد الفعل الى المبتدء) كما صرح في بحث تقوى الحكم و لذلك قلنا انه (بطريق القصد و المسند اليه بهذا الاسناد مقدم على الفعل كانت هذه الامثلة) الثلاث (خارجة بقوله في الدرجة الاولى) عن قوله فيجعل المسند فعلا و يقدم البة على ما يسند اليه في الدرجة الاولى (بخلاف نحو عرف زيد) فانه داخل