المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٤٤ - فى تقييد المسند بالشرط
مفروض الحصول (في المستقبل) وجه الامتناع انه يلزم من هذا التعليق اما توقف ثبوت احد النقيضين اعني الثبوت في الماضي او الحال على ثبوت الاخر اعنى الثبوت في الاستقبال و ذلك لما ثبت في محله من كونها من انواع الوجودات المتناقضة لا يمكن اجتماعها او توقف وقوع ما هو واقع في الماضي او الحال على وقوع ما يقع في الاستقبال و ذلك من اوضح اقسام المحال فلا يكون الجزاء ايضا جملة ماضوية و لا اسمية.
(و) لكن (يجب ان يتنبه ان الجزاء) فقط (يجوز ان يكون طلبيا و انشائيا (نحو ان جائك زيد فاكرمه لانه فعلى استقبالى لدلالته على الحدوث في المستقبل) لان الطلب لا يتعلق بما وجد في الماضي او الحال و الا يلزم طلب الحاصل و هو كتحصيل الحاصل من اقسام المحال (فيجوز ان يترتب) طلب هذا الحدوث الاستقبالى (على امر) يعنى الشرط (بخلاف الشرط فانه مفروض الصدق في الاستقبال فلا يكون طلبيا) لان فرض الصدق اي الحصول و التحقق في الاستقبال لا يتصور فى الانشاء) لان المعنى الانشائى يوجد بوجود لفظه و ليعلم ان هذا عبارة اخرى عن بعض ما ذكره الرضى و هذا نصه:
و لا يكون الشرط جملة طلبية و لا انشائية لان وضع اداة الشرط على ان يجعل الخبر الذي يليها مفروض الصدق اما في الماضي نحو لو جئتني لاكرمتك او في المستقبل نحو ان زرتني اكرمتك و اما الجزاء فليس شيئا مفروضا بل هو مترتب على امر مفروض فجاز وقوعه طلبية و انشائية نحو ان لقيت زيدا فاكرمه و ان دخلت الدار فانت حر و لبعده عن كلمة الشرط جاز وقوعه اسمية و فعلية انتهى. و للفقهاء و الاصوليين