المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ١٠٧ - فى تقييد المسند بالشرط
فجمع السحرة و في موضع اخر كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول و تقدير ما ذكرنا من افادة اللام الاستغراق او العهد يذكر في الفن الثالث انشاء اللّه تعالى ثم قال في الفن الثالث و اعلم ان القول بتعريف الحقيقة باللام و استغراقها مشكل اذا قلنا المراد بتعريف الحقيقة القصد اليها و تمييزها من حيث هى هى لزم ان يكون اسماء الاجناس معارف فانها موضوعة لذلك و انه قول لم يقل به احد.
و لئن التزمه ملتزم ليكذبن في امتناع نحو رجع رجعى السريعة و البطيئة و ذكر ذكرى الحسنة او القبيحة و انما لم اقل رجوعا السريع و ذكر الحسن قصرا للمسافة في التجنب عن حديث التنوين ما هى و لئن ذهبت الى ان في نحو رجل و فرس و ثور اعتبار الفردية فليس فيها القصد الى الحقيقة من حيث هى هى ليلزمنك المصادر من نحو ضرب و قتل و قام و قعود و رجعى و ذكرى فليس فيها ذلك بالاجماع.
و لزم ان يكون اللام في الرجل او نحو الضرب لتاكيد تعرف الحقيقة اذا لم يقصد العهد و انه قول ما قال به احد و اذا قلنا المراد بتعريف الحقيقة القصد اليها حال حضورها او تقدير حضورها لم يميز عن تعريف العهد الوارد بالتحقيق او بالتقدير لان تعريف العهد ليس شيئا غير القصد الى الحاضر في الذهن حقيقة او مجازا كقولك جائنى رجل فقال الرجل كذا و قولك انطلق رجل الى موضع كذا و المنطلق ذوجد قال تعالى وَ لَيْسَ اَلذَّكَرُ كَالْأُنْثىٰ اي ليس الذكر الذي طلبت كالانثى التى وهبت لها و اذا قلنا المراد بتعريف الحقيقة هو الاستغراق لزم فى اللام كونها موضوعة لغير التعريف اذا تاملت.
و لزم مع ذلك ان يكون الجمع بينها و بين لفظ المفرد جمعا بين