روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٤١٧
آنچه خداى فرستاد،يعنى آن منافق را كه با جهود حكومت افتاد على قول قتاده،و ابن جريج گفت:مسلمانى را با منافقى حكومت افتاد،مسلمان اختيار رسول كرد و منافق اختيار طاغوت.و تعالي تفاعل باشد من العلوّ و هو الارتفاع،و اصل اين لغت چنان وضع افتاد كه گوينده [١]على مكان مرتفع بود ديگرى را گفت:تعال،أى ارتفع، آنگه بسيار شد [٢]تا نيز آنكه در نشيبى باشد كسى را از بلندى بر خود خواند،گويد:
تعال.و«صدّ»هم لازم باشد و هم متعدّى،يقال:[صدّ] [٣]عن كذا إذا أعرض عنه و عدل صدودا،و صدّ فلانا عن كذا إذا منعه عنه صدّا،چون ايشان را گويند:بيايى [٤]به آنچه خداى فرستاد و پيغامبر،منافقان را بينى [٥]كه صدود و اعراض مىكنند.
در سبب صدود ايشان دو وجه گفتند:يكى آنكه دانستند كه پيغامبر- عليه السّلام-رشوت نپذيرد و حكم مىكند [٦]به حق،و دگر دشمنى ايشان رسول را.و قوله:«صدودا»نصب او بر مصدر است و براى تحقيق فعل گويند،كما قال تعالى:
وَ كَلَّمَ اللّٰهُ مُوسىٰ تَكْلِيماً [٧] ،و قيل:
اراد صدودا ظاهرا و تكليما بيّنا تمّت المجلّدة الخامسة [٨]و يتلوه فى السّادسة ان شاء اللّه تعالى قوله:
فَكَيْفَ إِذٰا أَصٰابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمٰا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ [٩]
[١] .آج،لب،مر:گويند.
[٢] .مر:بسيار بلند باشد.
[٣] .اساس:ندارد،با توجّه به وز و ديگر نسخه بدلها افزوده شد.
[٤] .مر:بياييد.
[٥] .تب:بينيد.
[٦] .آج،لب،تب:حكم مر كند،مر:حكم كند.
[٧] .سورۀ نساء(ع)آيۀ ١٦٤.
[٨] .آج+بتوفيق اللّه تعالى في غرة شهر ذى حجّة الحرام سنة ستّ و ثلاثين و تسع مائة كتبه الفقير الفقير الى اللّه الغنىّ عبد الغفّار القرشىّ غفر له،لب+بتوفيق اللّه تعالى فى شهر صفر بالخطر سنه هزار و هفتاد كتبه الحقير الى الغنى ميرزا على چپنويس غفر له.
[٩] .سورۀ نساء(٤)آيۀ ٦٢.