روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٢٧ - ترجمه
و رسول-عليه السّلام-گفت:
ما خاب من استخار و لا ندم من استشار ،گفت:
نوميد نشود آنكه استخاره كند،و پشيمان نشود آنكه مشورت كند.و
قال-عليه السّلام: المستشار مؤتمن و المستشير معان، گفت:آن را كه با او مشورت كنند امين بايد داشت،و آن را كه مشورت كند يارى بايد دادن،يعنى برأى.
شيخ ابو القاسم الزّمخشرىّ اين خبر به معنى كرد در مدح كسى كه او را مؤتمن الملك گفتند،گفت:
امتحنوه فكان مؤتمنا
ثمّ استشاروه بعد ما امتحنوا
ثمّ دعوه فكان مؤتمنا
للملك و المستشار مؤتمن
اين معنى سخت لطيف است بر انگيخته شده از اين خبر،و قال الشّاعر:
إذا كنت في حاجة مرسلا
فأرسل حكيما و لا توصه
و إن باب [١]أمر عليك التّوى
فشاور لبيبا و لا تعصه
و نصّ الحديث الى اهله
فإنّ الوثيقة في نصّه
و إذ المرء [٢]أضمر خوف الال
ه تبيّن ذلك في شخصه
و قال آخر:
شاور صديقك في الخفىّ المشكل
و اقبل نصيحة ناصح متفضّل
فاللّه قد أوصى بذاك نبيّه
في قوله:«شاورهم»و«توكّل»
فَإِذٰا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ
،در قرائت جعفر صادق-عليه السّلام-آمده است و جابر عبد اللّه انصارى:فاذا عزمت،بضمّ«تا»على معنى أوجبت عليك و عزمت لك و ارشدتك و وفّقتك فتوكّل[٢٧٢-پ]على اللّه.و توكّل تفعّل باشد من وكلت الامر اليه إذا فوّضته اليه،چون عزم كردى توكّل بر خداى كن لا على المشورة.و بر قرائت صادق:«عزم كردم»از كلام خداى باشد كه از خود خبر مىدهد كه:چون تو را ارشاد و هدايت كردم به صلاح تو،و توكّل بر من كن و آن كار بكن.
و عبارات اصحاب عبارت در«توكّل»مختلف است كه توكّل چه باشد و متوكّل كه بود.سهل بن عبد اللّه گفت:اوّل مقام توكّل آن است كه بنده پيش خداى
[١] .آج:بات،مر:مات،چاپ شعرانى(٢٢٩/٣):ناب.
[٢] .دب،آج،لب،فق،مر:و اذا المرء،چاپ شعرانى(٢٢٩/٣):اذ المرء.