روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٧٩ - ترجمه
حسين بن علىّ المغربىّ گفت:اصل او آن است كه مردم بازگذارد،و هو مصدر ألا كلّ [١]و هو الظّهر.و اين اسمى است كه عرب شناسند و خبر دهند به او از جملۀ نسب،قال عامر بن الطّفيل:
و إنّي و ان كنت ابن فارس عامر
و فى السّرّ منها و الصّريح المهذّب
فما سوّدتني عامر عن كلالة
أبى اللّه أن أسموا بأمّ و لا أب
معنى آن است كه:و إنّما سوّدتني عن خصالي و ما يتعلّق بي،و قال زياد بن زيد العدوىّ [٢]:
و لم أرث المجد التّليد كلالة
و لم يأن منّي فترة لعقيب
و آنكس كه گفت كه:پدر و مادر كلاله نشود،استدلال كرد به قول شاعر كه مىگويد [٣]:
و إنّ أبا المرء [٤]أحمى[له] [٥]
و مولى الكلالة لا يغضب
و قال الفرزدق [٦]:
ورثتم قناة الملك لا عن كلالة
عن ابني مناف عبد شمس و هاشم
وَ لَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ
،ذكر مرد و زن رفته است و كنايت با مرد برد دون زن،على عادة العرب في ردّ الكناية إلى الأهمّ الأعرف،قال اللّه تعالى: وَ إِذٰا رَأَوْا تِجٰارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْهٰا [٧]...،يعنى الى التّجارة لأنّها كانت أهمّ لهم،و قال اللّه تعالى: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاٰةِ وَ إِنَّهٰا لَكَبِيرَةٌ [٨]...،يعنى الصّلاة،براى آنكه نماز معروفتر و بيشتر بود،و كذلك قوله: يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لاٰ يُنْفِقُونَهٰا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ [٩]...، همچنين در آيت چون نظر به مرد بيشتر بود ذكر مرد كرد،گفت:و آن مرد را يا زن را برادرى يا خواهرى باشد مادرى،اين تخصيص براى اجماع اهل البيت كرديم.
فَلِكُلِّ وٰاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ،هريكى از ايشان را دانگى بود.ايشان را از اين هيچ نقصان نكنند،و هريكى از ايشان بر اين زياده نكنند.و برادر و خواهر چون
[٦] [٣] [١] .آج:مصدر كلّ.
[٢] .تب+شعر.
[٤] .آج:و انّى أنا المرء.
[٥] .اساس:ندارد،از وز افزوده شد.
[٧] .سورۀ جمعه(٦٢)آيۀ ١١.
[٨] .سورۀ بقره(٢)آيۀ ٤٥.
[٩] .سورۀ توبه(٩)آيۀ ٣٤.