روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٣٩٩ - ترجمه
شود،كه اگر نه آنستى پيدا نشدى.پس از حقّ محسود آن است كه او را برآن شكر كند يا صبر،چنان كه شاعر گفت [١]:
اصبر على مضض الحسو
د فإنّ صبرك قاتله
كالنّار تأكل نفسها
إن لم تجد ما تأكله
و رسول-عليه السّلام-هم اين تشبيه فرمود في
قوله: ان الحسد ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ،گفت:حسد حسنات را همچنان خورد كه آتش هيزم را.و حاسد اينهمه براى آرزوى سيادت كند و نداند كه چندان كه بيش كند از آن دورتر باشد كه:
الحسود لا يسود. و أمير المؤمنين-عليه السّلام-گفت:
الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له، حاسد بر كسى خشم مىگيرد كه او را گناه نيست.
سفيان ثورى گفت،در كتب اوايل هست كه،خداى تعالى گفت:
الحاسد عدوّ نعمتي غير راض بقسمتي، و منصور فقيه گفت در اين معنى:
ألا قل لمن كان لي حاسدا
أ تدري على من أسأت الأدب
أسأت على اللّه في فعله
إذا أنت لم ترض فيما وهب
جزاؤك منه زياداتنا
و أن لا تنال الّذي تطلب
دشمنى هركس را كه دشمنى نه از روى حسد كند دوا توان كردن،امّا با حسد حاسد چه چاره سازند [٢].
كلّ العداوة قد ترجى إماتتها
إلاّ عداوة من عاداك من حسد
و لآخر [٣]:
محسّدون و شرّ النّاس منزلة
من عاش فى النّاس يوما غير محسود
آخر [٤]:
إنّ العرانين تلقاها محسّدة
و لا ترى للئام النّاس حسّادا
در خبر است كه:يك روز جماعتى زنان قريش با زنان رسول-عليه السّلام- حاضر بودند،هركسى از قبيلۀ خود و حسب و نسب و قوم خود چيزى مىگفت،فاطمۀ زهرا-صلوات اللّه عليها-درآمد[٣١٨-ر]،ايشان حديث رها كردند،يكى گفت:
[٤] [٣] [١] .تب+شعر.
[٢] .تب+شعر.