انوار الفقاهة(كتاب التجارة) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٩١ - ٦- التنجيم
هناك طائفتان من الروايات:
الطائفة الاولى تدلّ على لعن المنجّم و كذب أخباره، و كونه كالكاهن و الساحر، و عدم جواز تصديقه فيما يخبر به و ما أشبه ذلك، و هي كثيرة منها:
١- ما رواه القاسم بن عبد الرحمن أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم نهى عن خصال، منها مهر البغي، و منها النظر في النجوم [١].
٢- و ما رواه ظريف بن ناصح عن أبي الحصين قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم عن الساعة، فقال: «عند إيمان بالنجوم و تكذيب بالقدر» [٢].
٣- و ما رواه نصر بن قابوس قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «المنجّم ملعون و الكاهن ملعون و الساحر ملعون ...» [٣].
٤- و ما رواه الصدوق رحمه اللّه قال: و قال عليه السّلام: «المنجّم كالكاهن، و الكاهن كالساحر، و الساحر كالكافر، و الكافر في النار!» [٤].
٥- و ما رواه الصدوق رحمه اللّه عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم أنّه نهى عن عدّة خصال منها النظر في النجوم [٥].
٦- و ما رواه هشام بن حكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث أنّ زنديقا قال له: ما تقول في علم النجوم؟ قال: «هو علم قلّت منافعه و كثرت مضارّه، لا يدفع به المقدور و لا يتّقي به المحذور، إنّ خبر المنجّم بالبلاء لم ينجه التحرّز من القضاء، و إن خبر هو بخير لم يستطع تعجيله، و إن حدث بسوء لم يمكنه صرفه، و المنجّم يضادّ اللّه في علمه بزعمه أنّه يردّ قضاء اللّه عن خلقه» [٦].
٧- و ما أرسله المحقّق رحمه اللّه (في المعتبر) ... قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «من صدق كاهنا أو
[١]. وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ١٠٣، الباب ٢٤، من أبواب ما يكتسب به، ح ٥.
[٢]. المصدر السابق، ح ٦.
[٣]. المصدر السابق، ح ٧ و ٨.
[٤]. المصدر السابق، ص ١٠٤.
[٥]. المصدر السابق، ح ٩.
[٦]. المصدر السابق، ح ١٠.